Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1005

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الثاني: في معنى قوله تعالى: ﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم﴾

فالذي كملت عزته، وحكمته، هو المستحق للألوهية، ودلائل عزة الله، وحكمته على الوجه الأكمل مشاهدة في الكون قاطعة بكمال قوته، وعظيم حكمته.

وهذا المعنى دلت عليه نصوص أخرى، ختم الله بها الحديث عن تفرده بالألوهية واستحقاقه للعبادة، بهذين الاسمين.

فمن ذلك قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ ١.

وقوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالمَلآئِكَةُ وَأُوْلُوا العِلْمِ قَائِمًا بِالقِسْطِ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ ٢.

وقوله: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ القَصَصُ الحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ ٣. ونحوها.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1005 (SanadKitab #7366, hlm. urut 957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.