Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1007

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الثاني: في معنى قوله تعالى: ﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم﴾

وتعالى: ﴿فَلِلَّهِ الحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ العَالَمِينَ وَلَهُ الكِبْرِيَآءُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ ١.

المعنى الثالث:

ما يدل عليه قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ من وجود فريقين: أهل مثل السوء الَّذِين أشركوا بالله، وكفروا باليوم الآخر، والَّذِين هم مجمع السوء والشر.

وأهل الإيمان بالله واليوم الآخر، الَّذِين يثبتون لله المثل الأعلى، والَّذِين هم مصدر الخير والعدل في الأرض.

وهذا يولد سؤالاً مفاده: كيف يُعصى الله في ملكه؟ وكيف يتمرد عليه عبيده، مع كمال ملكه وقوته، وإحاطة علمه؟

فيأتي قوله تعالى: ﴿وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ ليدل على أن ذلك واقع بعلمه، وإذنه، ولا يكون في ملكه ما لا يريده. وأن له في تقدير ذلك والإذن به الحكمة البالغة.

فهو العزيز سبحانه لا يراعي أحدا، ولا يعجزه أحد، وليس بينه وبين أحد من خلقه نسب ولا قرابة، إلا الإيمان والتقوى وقد جعل

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1007 (SanadKitab #7366, hlm. urut 959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.