Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1008

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الثاني: في معنى قوله تعالى: ﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم﴾

للهداية أسباباً، مَن سلكها وأتى بها هداه ولو كان حقيراً عند الناس، وجعل للضلال أسباباً، مَن تلبَّس بها وأعرض عن الهدى أضله وأرداه، ولو كان من كان شرفاً وعزاً.

فهو ﴿العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ سبحانه يُجري مقتضى حكمته على عباده دون مبالاة أو مراعاة لأحد من الخلق.

فهو سبحانه الَّذِي أجرى مقتضى حكمته في إضلال الضالين من أبناء الأنبياء وأقربائهم، كوالد إبراهيم، وابن نوح، وزوج لوط، وعم محمد صلوات الله وسلامه على أنبيائه ورسله.

وهو الَّذِي يُجري ما شاء من أمره على العباد، من العذاب أو الرحمة، أو النصر أو الهزيمة أو غير ذلك من الأحوال على مقتضى حكمته الدائرة بين العدل والفضل، وسنة الابتلاء ... واختصاصه برحمته وفضله وهدايته من شاء من عباده.

وهذا المعنى - وهو ختام الآيات التي تتحدث عن الهداية، والإضلال وما يجري على العباد من الأحوال - كثير في القرآن الكريم. فمن ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَآءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَآءُ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ ١.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1008 (SanadKitab #7366, hlm. urut 960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.