Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah Muqaddimatit Tafsir · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 139

  1. ذكر الإسرائيليات والخطأ الواقع في الاستدلال وغير ذلك من أسباب الاختلاف

صِحَّتُهُ مما شَهِدَ لَهُ الشَّرعُ، فَصَحيحٌ (١) .

وما خالَفَهُ فَيُعتَقَدُ كَذِبُهُ (٢) ومَا لَم يُعلَم حُكمُهُ في شَرعِنا، لا يُصَدَّقُ، وَلا يُكَذَّبُ (٣) وَغالِبُهُ لا فائدة فيه (٤) والخطأ الواقع في الاستدلال. من جهتين حدثتا عمن تقدم ذكرهم من المبتدعة بعد تفسير الصحابة، والتابعين وتابعيهم اعتقدوا معاني، حَمَلُوا أَلفاظَ القُرآنَ عَلَيها (٥) أَوْ فَسَّرُوهُ بِمُجَرَّدِ ما يَسوغُ أَن يُرِيدُوهُ، مِمَّا لا يَدُلُّ على المراد من كلام الله بحال (٦) .

Rujukan halaman ini: حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم، ص 139 (SanadKitab #7371, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.