وَتَبِعَهُم كَثيرٌ مِنْ الْمُتَفَقِّهَةِ لِضَعفِ آثارِ النُّبُوَّةِ (١) والعَجزِ، والتَّفريطِ (٢) حتَّى كانوا يَرْوُونَ ما لا يَعلمونَ صِحَّتَهُ.
وقد يكون الاختِلافُ، لِخَفاءِ الدَّليلِ، والذّهولِ عَنهُ (٣) وَقدْ يكونُ: لِعدَمِ سَماعِهِ، وَقد يكونُ للغَلَطِ في فَهمِ النَّصِّ، وَقَد يَكونُ لاعتقاد معارض راجح (٤) .