Lewati ke konten

Kitab: Maudhu'at Shalihah lil Khuthab wal Wa'zh · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 239

  1. ٢٩- أبو بكر الصديق، أفضليته، وأحقيته بالخلاف الأولى

فمضى رسول الله ﷺ على أطراف أصابعه حتى حفيت، فلما رأى أبو بكر ﵁ أنها حفيت حمله على عاتقه حتى أتى به فم الغار (١) فأنزله. ثم قال: والذي بعثك بالحق لا تدخله حتى أدخله، فلما دخل وجد الصديق أجحار الأفاعي، فلما رأى أبو بكر ذلك ألقمه عقبه، فجعلن يلسعنه ويضربنه، وجعلت دموعه تتحادر على خده من ألم ما يجد، ورسول الله ﷺ يقول: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ فأنزل الله سكينته وطمأنينته على أبي بكر. فهذه ليلته.

وأما «يومه» - فلما توفي رسول الله ﷺ وارتدت العرب، فقال بعضهم: نصلي ولا نزكي. وقال بعضهم: نزكي، ولا نصلي. فأتيته لا آلوه نصحًا، فقلت: يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم. فقال لي: أجبار في الجاهلية، وخوار في الإسلام؟! قبض رسول الله ﷺ وارتفع الوحي، والله لو منعوني عقالًا كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم عليه. فكان والله رشيد الأمر. فهذا يومه. ثم كتب إلى أبي موسى يلومه (٢) .

وعن جابر ﵁ قال: قيل لعائشة ﵂: إن ناسًا يتناولون أصحاب رسول الله ﷺ حتى أبا بكر وعمر. فقالت: وما تعجبون من هذا، انقطع عنهم العمل فأحب الله أن لا يقطع عنهم الأجر (٣) . إن أحسن الحديث.

Rujukan halaman ini: موضوعات صالحة للخطب والوعظ، ص 239 (SanadKitab #7373, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.