Lewati ke konten

Kitab: Maudhu'at Shalihah lil Khuthab wal Wa'zh · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 240

  1. ٣٠- عمر بن الخطاب، فضائله، وعز الإسلام به

عمر بن الخطاب

فضائله، وعز الإسلام به

الحمد لله الملك الوهاب، هو أعلم حيث يجعل رسالته ويختار لكل نبي حواريين وأصحاب. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أعز الإسلام بعمر بن الخطاب. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أوصى بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد، وعلى آله وصحبه الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، ومنهم أبو بكر وعمر، وكانا أولى الصحابة بالخلافة بعده، وحازا قصب السبق إلى قمم الفضائل، وقال النبي ﷺ: «لو كان نبي بعدي لكان عمر» .

أما بعد: فيا عباد الله أوصيكم وإياي بتقوى الله تعالى وأداء حقه، وامتثال أمر نبيه ﷺ، والتصديق بأخباره، ومعرفة فضائل أصحابه، والاجتهاد في الاقتداء بهم ومحبتهم فالمرء مع من أحب، وإن لم يلحق به.

وإن أجل أصحاب رسول الله ﷺ هو أبو بكر، وبعد أبي بكر في الفضل والخلافة عمر. ومعرفة فضائلهما من السنة، بل هي عند بعض العلماء، من الواجب. وقال بعض العلماء: إذ أردتم أن يطيب المجلس فأفيضوا في ذكر عمر.

Rujukan halaman ini: موضوعات صالحة للخطب والوعظ، ص 240 (SanadKitab #7373, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.