Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 2, halaman 510

  1. المجلد الثاني
  2. فوائده العلمية

٢٠٦ - قال الوالد: "أنواع التوحيد:

ـ الربوبية: معناها: السيادة، وهذا التوحيد لا يُدرس، لأنه يعرف، وما أمر الله ﷿ بدراسته في كتابه ولا سنة نبيه ﷺ، لأنه يعرف عند الكفّار فكيف عند المؤمنين، فقد قال الله ﷿: ﴿قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم سيقولون الله﴾ .

ـ وأما توحيد الألوهية: فهو الغاية، قال الله ﷿: ﴿وما أُمروا إلاّ ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾ ، وقال تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ .

ـ الأسماء والصفات. قال تعالى: ﴿الرحمن الرحيم﴾ ".

٢٠٧ - قال الوالد: "إن السلف لا يختلفون في العقيدة والتفسير، إنما الذي يحصل منهم اختلاف تنوّع، مثل قولهم عند قوله ﷿: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ قال بعضهم: الإسلام، وقال بعضهم:....

وهذا الاختلاف ليس من الاختلاف المذموم، إنما هو خلاف تنوّع".

٢٠٨ - قال الوالد: "إن التصوف معناه: التخلّق بالأمور الشرعية، وكان يُطلق على حسن السلوك" ثم قال: "إذا أطلق شخص على نفسه هذا الاسم فلا بأس، والأحسن البعد عن هذا اللقب أو النسبة إليه ويكتفي المسلم بما سماه الله ﷿ بقوله: ﴿هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا﴾ .

وهذا اللقب (الصوفي) لا يدلّ على الذم إلا إذا عُرِفَ ماذا يفعل صاحبه؟.

وأما إن قال شخص إنه متصوف فهذا هو المذموم؛ لأنه يُسمِّي نفسَه بغير اسمه ليأكل أموالَ الناس".

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 2، ص 510 (SanadKitab #7467, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.