Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 2, halaman 511

  1. المجلد الثاني
  2. فوائده العلمية

٢٠٩ - قال الوالد: "القاعدة: أن المتأخرين من أصحاب الجرح والتعديل إذا خالفوا المتقدمين فإنه لا يؤخذ بقولهم، نحو: ابن حبان، إذا انفرد في كتاب (الثقات) بذكر رجل لم يوثقه المتقدمون، وكذلك الحاكم أبو أحمد.

ثم قال: أصحاب الجرح والتعديل على مراتب:

ـ متساهلون.

ـ متشدّدون.

ـ متوسّطون".

٢١٠ - وسمعته يقول: "إن الشافعية انقسموا في الاعتقاد إلى أشاعرة وسلفيّين، وكانت بينهم معركة كلامية، وردّ بين الطرفين، وهذا مما سبب تأخر العلم في القرن السابع، فقد كان هذا الأمرُ شائعًا بينهم.

٢١١ - وأيضًا مما كان سببًا في تأخر العلم في القرون المتأخرة: المذاهب، فقد كان كل أهل مذهب يرى أن المذهب الآخر خصمه، وهذا لا ينبغي أن يكون بين المؤمنين، فمثال ذلك: الزيلعي في (نصب الراية) يذكر مذهب الأحناف في مسألة ثم يقول بعدها: "وقال خصومنا"، ويقصد بهم الشافعية ومن خالف المذهب. والله أعلم".

٢١٢ - سمعته يقول: "استدلّ أهل الحديث بأن الأحاديث التي جاء فيها كلمة (الروافض) هي أحاديث مكذوبة، حيث إن هذه التسمية لم يسموا بها إلاّ في زمن العباسيين".

٢١٣ - قال الوالد: "إن الأشاعرة يعبدون العَدَم، والمعتزلة عبّاد صنم، فالأشاعرة يقولون: إن الله ﷿ لا داخل العالم ولا خارج العالم، وهذا معناه العدم، والمعتزلة يقولون: هو في كلّ مكان".

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 2، ص 511 (SanadKitab #7467, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.