Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 2, halaman 512

  1. المجلد الثاني
  2. فوائده العلمية

٢١٤- قال الوالد: "إن قول الأشاعرة والمعتزلة عن الحديث القدسي: "لفظه لفظ النبي ﷺ ومعناه من الله" هذا التعريف باطل، دعاهم إلى ذلك تعريفهم للقرآن. والصواب: أن الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله ﷿".

٢١٥ - قال الوالد: "إن علم أصول الفقه لم يشتغل به ويخدمه من المؤلفات وغيرها إلا المعتزلة والأشاعرة، والسلف لم يشتغلوا به ما عدا الإمام الشافعي".

٢١٦ - وقال الوالد: "الإنسان فيه صفات ذاتية وفعلية:

الذاتية: مثل اللون، والطول، ونحوه.

والفعلية: تحت مشيئته وإرادته. يعني: أنه غير مجبور.

والصفة الذاتية: لا تتعلق بمشيئته ولا إرادته".

٢١٧ - وقال الوالد: "لفظ (قديم) يضيفه بعض أهل السنة إلى الله ﷿ من باب الإخبار، لا من باب أنها صفة له ﷾".

٢١٨ - وقال الوالد: "إن الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله تعالى، تكلم به، ولا يتأتّى الجزم باللفظ إلا إذا أمنت الرواية بالمعنى".

٢١٩ - وقال الوالد: "التوحيد على أقسام:

ـ توحيد الربوبية.

ـ توحيد الألوهية.

ـ توحيد الأسماء والصفات.

ـ توحيد المتابعة، أي: متابعة النبي ﷺ".

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 2، ص 512 (SanadKitab #7467, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.