Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 2, halaman 514

  1. المجلد الثاني
  2. فوائده العلمية

قلت -والقائل عبد الأول-: كان الوالد كثيرًا ما يردّد هذا البيت:

النحو صلاح الألسنة ... والنفس إن تعدمه في سنة

٢٢٤ - وقال الوالد: "إن (صنهاجة) قبيلة بربرية، وإن البربر فيهم خلاف، والصحيح: أنهم قومٌ من العجم. وسُمُّوا برابرة لأنهم يبربرون في كلامهم".

٢٢٥ - قال الوالد: "لا ينبغي لأحدٍ أن يتوغّل في النحو كما يفعل الأفارقة، فإن من أسباب خروجي من أفريقيا: خشية ألاَّ أتعلم شيئًا في الدنيا إلاّ النحو، فإن الواحد منذ أن يطلب العلم هناك يطلب النحو حتى يموت". ثم قال: "إن النحو هو: معرفة المرفوعات والمنصوبات والمجرورات والمجزومات، هذا هو النحو لا ينبغي الزيادة على المذكور، ومن عرفها فقد عرف النحو". ثم قال: "يكفي المرء في التصريف آخر (الألفية) و (لامية الأفعال) ". وقال: "إن النحو وسيلة كالوضوء للصلاة، فعلم النحو بدون القرآن والسنة لا ينفع". ثم قال: "إن اللغة العربية هي أوسعُ اللغات وأحسنها، واللغة العجمية ليست لها قواعد". وقال: "إن القواعد النحوية تعرف بالحفظ لا بالفهم".

٢٢٦ - وقال الوالد: "إن المقلّد وثني مبتدع" أظنّه يعني ـ والله أعلم ـ: أنه شبيه بالوثني.

٢٢٧ - قال الوالد: "الذي يلحن في الحديث مهدد". يعني بقوله: "مهدَّد" أي: بالوعيد الذي ورد في حديث "من كذب عليّ متعمّدًا فليبتوأ مقعدَه من النار".

٢٢٨ - وقال الوالد: "ألفية ابن مالك مع الخضري وابن عقيل والأشموني تكفي لطالب العلم في النحو".

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 2، ص 514 (SanadKitab #7467, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.