Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 2, halaman 515

  1. المجلد الثاني
  2. فوائده العلمية

٢٢٩ - وقال الوالد: "إن النزاع بين الأحناف والشافعية والمالكية إنما حصل في آخر الزمان لَمّا كان العلم إنما يُطلَبُ من أجل الدنيا".

٢٣٠ - وقال الوالد: "طلب العلم عبادة، فلا يجوز تركُه من أجل فساد النية؛ لأن مع الوقت يدلّك على الخير".

٢٣١ - وقال الوالد: "إن العمامة هذه التي تُلبسُ اليوم ليست بعمامة، وإنما هي خمار".

قلت: يعني: العمامة الخليجية.

٢٣٢ - قال الوالد: "عند تعلم النحو لا بدّ من تحريك الكلمة، وذلك بأن يقال ـ مثلاً ـ: (قد قامَ زيدٌ) فيقرأ (زيد) بالحركة، بخلاف إذا لم يكن الأمر للتعليم".

٢٣٣ - وقال الوالد: "إن كل قوم لهم مصطلحات -يعني: من أهل الفنون العلمية-، فإذا رأيت قومًا لهم مصطلح يخالف مصطلحك ولا يخالف الشرع فلا تلمه فإنه لا مشاحّة في الاصطلاح".

٢٣٤ - وقال: "ذهب بعض الناس في زمن النبوة إلى أنّ عيسى -عليه وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام- ابن الله، فجاؤا إلى النبي ﷺ وذكروا له ذلك، وقالوا: إن القرآن ذكر ذلك، فقال لهم رسول الله ﷺ: " أين ذكر الله ﷿ ذلك في كتابه؟ "، قالوا: قال الله تعالى: ﴿وروحٌ منه﴾ ". ثم قال الوالد: "ظنّ هؤلاء أن (من) هنا بمعنى البعض، أي: بعضه، والولدُ بعضٌ من أبيه، فأنزل الله ﷿ ردًّا عليهم قوله: ﴿منه آياتٌ محكماتٌ هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات﴾ ، فهؤلاء لا يعلمون ذلك، وهو أن كتاب الله ﷿ فيه آياتٌ محكمات ومتشابهات.

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 2، ص 515 (SanadKitab #7467, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.