٧٧٢٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس هو الأصم نا يحيى بن أبي طالب أنا عبد الوهاب بن عطاء أنا (عون) (¬١) عن الحسن أن النبي ﷺ قال لعابد بن المنذر: وهو الأشج إن فيك خلتين يحبهما الله ﷿. قال: ما هما؟ قال: الحلم والحياء قال: يا نبي الله استفدته من الإسلام أم شيء جبلت عليه قال: بل جبلت عليه. قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب.
٧٧٢٩ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا ابن ناجية نا محمد بن عبد الله بن بزيع نا بشر بن المفضل نا قرة بن خالد عن أبي حمزة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: لأشج بن عبد القيس إن فيك خصلتين يحبهما الله الحياء والاناة. ورواه الحجبي عن بشر وقال: في الحديث الحلم والاناة.
قال الحليمي: ويشبه أن تكون حقيقة الحياء خوف الذم والتوقي من (الاستكثار) (¬٢) وقالة السوء لأن من استحى فإنما يترك لأجل استحيائه ما يوجب فعله له ذما إذ ما يرى أنه يجلب إليه سوءا. كان الذم يقبح الفعل في نفسه ولمخالفته عادة الناس في مثله أو لأن المتوقع من فاعله كان خلافه فإما خوف العقوبة بإسلام البدن دون ثلب العرض فلا يسمى حياء وإنما يسمى خضوعا واستسلاما ونحو ذلك قال: والحياء اسم جامع يدخل فيه الاستحياء من الله ﷿ لأن ذمه فوق كل ذم ومدحه فوق كل مدح والمذموم بالحقيقة من ذمه ربه والمحمود من حمده ربه وذكر ما
٧٧٣٠ - أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة أنا يعلى بن عبيد نا أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: