Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 179

  1. الجزء الرابع
  2. فصل في كلام نافع في بيان فوائد الجوع وآفات الشبع

الْفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: تَيْسِيرُ الْمُوَاظَبَةِ عَلَى الْعِبَادَةِ فَإِن كَثْرَةَ الأَكْلِ تَمْنَعُ مِنْ كُثْرَةِ الْعِبَادَةِ.

لأَنَّ الأَكْلَ يَحْتَاجُ إلى زَمَانٍ يَشْتَغِلُ فِيهِ بالأَكْلِ، وَرُبَّمَا احْتَاجَ إلى زَمَانٍ في شِرَاءِ الطَّعَامِ وَطَبْخِهِ ثُمَّ يَحْتَاجُ إلى غسلِ الْيَدِ وَالخلالِ ثم يَكْثُرُ ترَدّدهُ لِلْخُرُوجِ إلى بَيْتِ الْمَاءِ.

وَهَذِهِ أَوْقَاتٌ يمكنُ صَرْفُهَا إلى الْعِبَادَةِ عِوضًا عَنِ الأَكْلِ الْمُبَاحِ وَلَيْسَ لها سَبَبٌ إِلا كثرة الأَكَلِ وَالتوسّعُ في الشَّبَعِ.

الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: صحة البدنِ ودفع الأَمراضِ فإن سببها كثرةُ الأكلِ وحُصول فضلات الأَخلاطِ في المعدةِ والعروق.

ثم إن المَرض يمنعُ من العباداتِ ويُشوش القلوب ويمنعُ من الذكرِ والفكرِ ويُنغص ويُحْوجُ إلى الفصدِ والحِجامة والدواءِ والطبيبِ، وكُلُّ ذلك يحتاجُ إلى أُمورٍ كثيرةٍ وتبعاتِ وفي الجُوع ما يمنعُ من ذلكَ كُله.

الْفَائِدَةُ التاسعة: خِفَّةُ المؤنةِ فَإِنَّ كُلَّ مَنْ تَعَوَّدَ قِلَّةِ الأَكْلِ كَفَاهُ مِن المالِ قَدرٌ يَسير.

والذي تَعَوَّدَ الشَّبعَ صَارَ بَطْنُه غَرِيمًا مُلازمًا يَأْخذُ بِمِخْنَقِه كُلَّ يَوْمٍ فَيَقُولُ مَاذا تَأْكُلُ الْيومَ.

فيحتاجُ إلى أَنْ يَدْخل في المداخِلِ الْخَبِيثَة مِن الْحَرَامِ فَيَعْصِي أَوْ مِنْ الْحَلالِ فَيذِلَ وَيَتْعَبُ.

وربّما يَحْتَاجُ إلى أَنْ يمدَّ عَيْنَيْه إلى الْخَلْقِ بالطمعِ فِيمَا في أَيديهم وهو غايةُ الذُّلِّ والمؤمنُ خَفِيفُ المؤنة.

الْفَائِدَةُ العاشرةُ: التمكنُ من الإيثارِ والتصدّقِ بِمَا فَضَلَ مِنِ الأَطعمةِ على اليَتَامى والمساكين، ويكونُ يومَ القِيامة في ظِلِّ صَدَقَتِهِ كما ورد في الخبر.

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 179 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.