Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 436

  1. الجزء الرابع
  2. ويليه النونية لابن القيم في المتمسكين بسنة النبي ﷺ في آخر الزمان

.. بِالدِّيْنِ بَيْنَ عَسَاكِرِ الشَّيْطَانِ

فَلِذَاكَ شَبَّهَهُمْ بِهِ مَتْبُوْعُهُمْ

فِي الغُرْبَتَيْنِ وَذَاكَ ذُوْ تِبْيَانِ

لم يُشْبِهُوْهُمْ فِي جَمِيْعِ أُمُوْرِهِمْ

مِنْ كُلِّ وَجْهٍ لَيْسَ يَسْتَوِيَانِ

فَانْظُرْ إِلى تَفْسِيْرِهِ الغُرَبَاءَ بِالْـ

مُحْبِيْنَ سُنَّتِهِ بِكُلِّ زَمَانِ

طُوْبَى لّهُمْ والشَّوْقُ يَحْدُوْهُمْ إِلى

أَخْذِ الْحَدِيْثِ وَمُحْكََمِ القُرْآنِ

طُوْبَى لّهُمْ لم يَعْبَؤُا بنُحَاتَةِ الْـ

أفْكَارِ أَوْ بِزُبَالَةِ الأذْهَانِ

طُوْبَى لهُمْ رَكِبُوا عَلَى مَتْنِ العَزَا

ثُمَّ قَاصِدِيْنَ لِمَطْلَعِ الإيمان

طُوْبَى لهُمْ لم يَعْبَؤُا شيئاً بِدَالْـ

أَراءِ إِذ أغْنَاهُمُ الوَحْيَانِ

طُوْبَى لهُمْ وإِمَامُهُمْ دُوْنَ الوَرَى

مَنْ جَاءَ بِالإيمان والفُرْقَانِ

وَاللهِ مَا ائْتَمُّوْا بِشَخْصٍ دُوْنَهُ

إلا إِذَا مَا دَلَّهُمْ بِبَيَانِ

فِي الْبَابِ آثَارٌ عَظِيْمٌ شَأْنُهَا

أَعْيَتْ عَلَى العُلَمَاءِ فِي الأزْمَانِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 436 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.