Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 437

  1. الجزء الرابع
  2. ويليه النونية لابن القيم في المتمسكين بسنة النبي ﷺ في آخر الزمان

.. إِذْ أَجْمَعَ العُلَمَاءُ أَنَّ صَحَابَةَ الـ

مُخْتَارِ خَيْرُ طَوَائِفِ الإنسان

ذَا بِالضَّرُوْرَةِ لَيْسَ فِيه الخُلْفُ بَيْـ

نَ اِثْنَيْنِ مَا حُكِيَتْ بِهِ قَوْلاَنِ

فَلِذَاكَ ذِي الأثَارِ أَعْضَلَ أَمْرُهَا

وَبَغَوْا لَهَا التَّفْسِيْرَ بِالإحْسَانِ

فَاسْمَعْ إِذَا تَأْوِيْلَهَا وافْهَمْهُ لاَ

تَعْجَلْ بِرَدٍّ مِنْكَ أَوْ نُكْرَانِ

إِنَّ البِدَارَ بِرَدِّ شَيْءٍ لم تُحِطْ

عِلْماً بِهِ سَبَبٌ إَلى الحِرْمَانِ

وَالفَضْلُ مِنْهُ مُطْلَقٌ وَمُقَيَّدُ

وَهُمَا لأَهْلِ الفَضْلِ مَرْتَبَتَانِ

وَالفَضْلُ ذُوْ التَقْيِيْدِ لَيْسَ بِمُوْجِبِ

فَضْلاً عَلَى الإطْلاَقِ مِنْ إِنْسَانِ

لاَ يُوْجِبُ التَقْيِيْدُ أَنْ يَقْضِي لَهُ

بِالاسْتِوَاءِ فَكَيْفَ بِالرُّجْحَانِ

إِذْ كَانَ ذُوْ الإطْلاَقِ حَازَ مِنْ الفَضَا

ئِلِ فَوْقَ ذِي التَّقْيِيْدِ بِالإحْسَانِ

فَإِذَا فَرَضْنَا وَاحِداً قَدْ حَازَ نَوْ

عَاً لم يَحُزْهُ فَاضِلُ الإنسان

لم يُوْجِبِ التَّخْصِيْصُ مِنْ فَضْلِ عَلَيْـ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 437 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.