Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 438

  1. الجزء الرابع
  2. ويليه النونية لابن القيم في المتمسكين بسنة النبي ﷺ في آخر الزمان

.. ـهِ وَلاَ مُسَاوَاةٍ وَلاَ نُقْصَانِ

مَا خَلْقُ آدَمَ بِاليَدِيْنِ بِمُوْجِبٍ

فَضْلاً عَلَى المَبْعُوْثِ بِالقُرْآنِ

وَكَذَا خَصَائِصُ مَنْ أَتَى مِنْ بَعْدِهِ

مِنْ كُلِّ رُسْلِ اللهِ بِالبُرْهَانِ

فَمُحَمَّدٌ أَعْلاَهُمُ فَوْقاً وَمَا

حَكمتَ لَهُمْ بِمَزِيَّةِ الرُّجْحَانِ

فَالحَائِزُ الخَمْسِيْنَ أَجْراً لم يَحُزْ

هَا فِي جَمِْيعِ شَرَائِعِ الإيمان

هَلْ حَازَهَا إِذْ كَانَ قَدْ عَدِمَ المُعِيْـ

نَ وَهُمْ فَقَدْ كَانُوْا أْولِي أَعْوَانِ

والرَّبُ لَيْسَ يُضِيْعُ مَا يَتَحَمَّلُ الْـ

مُتَحَمَّلُونَ لأَجْلِهِ مِنْ شَانِ

فَتَحَمُّلِ الْعَبْد الوَحْيِدِ رِضَاهُ مَعْ

فَيْضِ الْعَدُوِّ وَقِلَّةِ الأعْوَانِ

مِمَّا يَدُلَّ عَلَى يَقِيْنٍ صَادِقٍ

وَمَحَبَّةٍ وحَقِيْقَةِ العِرْفَانِ

يَكْفِيه ذُلاً وَاغْتِرَاباً قِلَّةُ الْـ

أَنْصَارِ بَيْنَ عَسَاكِرِ الشَّيْطَانِ

فِي كُلّ يَوْمٍ فِرْقَةٌ تَغْزُوْهُ إِنْ

تَرْجِعْ يُوَافِيه الفَرِيْقُ الثَّانِي

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 438 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.