Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 439

  1. الجزء الرابع
  2. ويليه النونية لابن القيم في المتمسكين بسنة النبي ﷺ في آخر الزمان

.. فَسَلِ الغَرِيْبَ المُسْتَضَامَ عن الّذِيْ

يَلْقَاهُ بَيْنَ عِدَى بِلا حُسْبَانِ

هَذَا وقَدْ بَعُدَ المَدَى وَتَطَاوَلْ الْـ

عَهْدُ الَّذِي هُوَ مُوْجِبُ الإحْسَانِ

ولِذَاكَ كَانَ كَقَابِضٍ جَمْراً فَسَلْ

أَحْشَاءَهُ عن حَرِّ ذِيْ النِيْرَانِ

وَاللهُ أَعْلم بالَّذِي فِي قَلْبهُ

يَكْفِيه عِلْمُ الوَاحِدِ المَنَانِ

فِي الْقَلْبِ أَمْرٌ لَيْسَ يَقْدُرُ قَدْرَهُ

إلا الَّذِي آتَاهُ لِلإِنْسَانِ

بِرٌ وَتَوْحِيْدٌ وَصَبْرٌ مَعَ رِضَا

وَالشُّكْرُ والتَّحْكِيْمُ لِلْقُرْآنِ

سُبْحَانَ قَاسِمِ فَضْلِهِ بَيْنَ العِبَا

دِ فَذَاكَ مُوْلِ الفَضْلِ والإحْسَانِ

فَالفَضْلُ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ بِصُوْرَةِ الْـ

أَعْمَالِ بَلْ بِحَقَائِقِ الإيمان

وَتَفَاضُلُ الأعمال يَتْبَعُ مَا يَقُوْ

مُ بِقَلْبِ صَاحِبَِِهَا مِنْ البُرْهَانِ

حَتَّى يَكُونَ العَامِلاَنِ كِلاَهُمَا

فِي رُتْبَةٍ تَبْدُوْ لَنَا بِعِيَانِ

هَذَا وبَيَنْهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَا

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 439 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.