Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 21

  1. الجزء الخامس
  2. المدح من الآفات المهلكة

وَمَدْحُكَ الشَّخْصَ بِالأَخْلاقِ يَعْدِمُهَا

لِلْحُرِّ ذِي اللَّبِ تَبْكِيتٌ وَتَخْجِيل ... >?

وَقَالَ الآخر:

... إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَمْدَحْهُ حُسْنُ فِعَاله

فَمَادِحُهُ يَهْذِي وَإِنْ كَانَ مُفْصِحَا ... >?

وأجاب بعض الصلحاء المبالغ في مدحه بقوله:

... كُفِيتَ أَذَىً يَا مَنْ تَعَدُّ مَحَاسِنِي

عَلانِيَّتِي هَذَا وَلَمْ تَدْرِ بَاطِنِي ... >?

وأجاب الآخِر بقوله:

... وَلَوْ عَلِمَ الْخَلائِقُ سُوءَ فِعْلِي

لَمَا رَدُّوا إِلَى مِثْلِي سَلامَا ... >?

وحيث أن الشَّافِعِي لا يحب الرياء والشهرة وطلب المدح والثناء يَقُولُ:

... أَرَى الْغِرَّ فِي الدُّنْيَا إِذَا قِيلَ فَاضِلٌ

تَرَقَّى عَلَى رُؤْسِ الرِّجَالِ وَيَخْطُبُ

وَإِنْ كَانَ مِثْلِي لا فَضِيلَةَ عِنْدَهُ

يُقَاسُ بِطِفْلِ فِي الشَّوَارِعِ يَلْعَبُ ... >?

وأما الثناء من الإِنْسَان على نَفْسهُ فشناعة وفظاعة وقَدْ قيل لحكيم ما الَّذِي لا يحسن وإن كَانَ حقًّا؟ فَقَالَ: مدح الرجل نَفْسهُ. وَقَالَ معاوية ﵁ لرجل: من سيد قومك؟ فَقَالَ: أَنَا. فَقَالَ: لو كُنْتَهُ لَمَا قُلْتَهُ. قال بَعْضهمْ:

... وَمَا حَسَنَ أَنْ يَمْدَحَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ

وَلَكِنْ أَخْلاقًا تَذُمُّ وَتَمْدَحُ ... >?

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 21 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.