Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 22

  1. الجزء الخامس
  2. المدح من الآفات المهلكة

.. وَمَا كُلُّ حِينٍ يَصْدُقُ الْمَرْءُ ظَنَّهُ

وَلا كُلُّ أَصْحَابِ التِّجَارَةِ يَرْبَحُ

وَلا كُلُّ مَنْ تَرْجُو لِغَيْبِكَ حَافِظًا

وَلا كُلُّ مَنْ ضَمَّ الْوَدِيعَةَ يَصْلَحُ ... >?

وَرُبَّمَا آل حب المدح بصاحبه إلى أن يصير ديدانه مدح نَفْسهُ إما لتوهمه أن النَّاس غفلوا عن فضله وأخلوا بحقه من المدح فتسوقه المنافسة إلى مدح نَفْسهُ وفتح باب الاستهزاء عَلَيْهِ وإما ليخدعهم بتدلَيْسَ نَفْسهُ بالمدح والإطراء فيعتقَدْ الجهال أن قوله حق متبع وصدق مستمَعَ وإما لتلذذه بسماع الثناء وسرور نَفْسهُ بالمدح ولأي واحدٍ من الثلاثة كَانَ مدح النفس فهو الجهل الصريح والنقص الفضيح، والكبر القبح لأنه ناشيء عن عقل فاسدٍ.

وقَدْ قال بعض الشعراء:

... وَدَعْوَةُ الْمَرْءِ تُطْفِي نُورَ بَهْجَتِهِ

هَذَا بِحَقٍّ فَكَيْفَ الْمُدَّعِي زَلَلا ... >?

وينبغي للعاقل أن يسترشد إِخْوَان الصدق الَّذِينَ هم أصفياء القُلُوب الَّذِينَ يثق بدينهم وأمانتهم فهم مرايا المحاسن والعيوب لينبهوه على مساويه التي صرفه حسن الظن بنفسه عَنْهَا فَإِنَّهُمْ أمكن نظرًا وأسلم فكرًا ويجعلون ما ينبهونه عَلَيْهِ من مساويه عوضًا عن تصديقه المدح فيه.

قال الشاعر:

... لا تَحْقِرَنَّ الرَّأْيَ وَهُوَ مُوَافِقٌ ... حُكْم الصَّوَابِ وَلَوْ أَتَى مِنْ نَاقِصِ

فَالدُّرُّ وَهُوَ أَجَلُّ شَيْء يُقْتَنَى ... مَا حَطَّ قِيمَتَهُ هَوَانُ الْغَائِصِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 22 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.