Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 5, halaman 23

  1. الجزء الخامس
  2. المدح من الآفات المهلكة

آخر: ... خَصَائِصُ من تُشَاوِرُهُ ثَلاثٌ ... فَخُذْهَا مِنْ لِسَانِي بِالْوَاثِيقَةْ

وَدَادُ خَالِصُ وَوَفُورُ عَقْلٍ ... وَمَعْرِفَةٌ لِحَالِكَ بِالْحَقِيقَةْ

فَإِنْ تَمتْ لَهُ هَذِي الْمَعَانِي ... فَتَابِعْ أَيَهُ وَاسْلُكْ طَرِيقَةْ

وقَدْ روى أنس بن مالك عن النَّبِيّ ﷺ أنه قَالَ: «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، إذا رأى فيه عيبًا أصلحه» . وكَانَ عمر ﵁ يَقُولُ: رحم الله امرأ أهدي إلينا مساوينا لنصلحها. وقيل لبعض الحكماء: أتحب أن تهدى إليك عيوبك؟ قال: نعم ممن يريد براءتي من العيوب لا من عدو يشمت بالذُّنُوب.

ومِمَّا يقارب هَذَا القول ما روي عن عُمَر بن الْخَطَّاب ﵁ أنه قال لابن عباس: من تَرَى نوليه حمص فَقَالَ رجلاً صحيحًا منك لا تسوء به الظن بأنه لَيْسَ من أَهْل الكفاية نصيحًا لك مخلصًا فِي طَاعَتكَ قال عمر تَكُون أَنْتَ ذَلِكَ الرجل قال ابن عباس: لا تنفع بي مَعَ سوء ظنك بي لما حملت كلامي على التعريض، وسؤال الولاية.

وأما قول يوسف ﵇: ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ﴾ فلأنه قصد بذَلِكَ التنبيه على استقلاله بما سأل أن يفوض إليه لمصلحة لا يقوم بها غيره وهي العلم بجَمِيع الجهات المتعلقة بهذه الخزائن من حسن الاستخراج وحسن التصرف وإقامة العدل الكامل مَعَ الحفظ التام لذَلِكَ فهو لما رأى الملك استخلصه لذَلِكَ وجعله مقدمًا عَلَيْهِ وفي المحل العالي وجب عَلَيْهِ النَّصِيحَة التامة للملك والرعية، وأما طلب ما يحصل به الثناء من وجه يستحب فذَلِكَ محمود، وَهُوَ طَرِيق إبراهيم عَلَيْهِ الصَّلاة

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 5، ص 23 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.