Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 372

  1. الجزء السادس
  2. من محاسن الدين الإسلامي

قَصِيدَةٌ تَتَضَمَّنُ التَّضَرعَ للهِ جَلَّ وَعَلا:

يَا فَاطِرَ الْخَلْقِ الْبَدِيعِ وَكَافِلاً

أَرْزَاقَ مَنْ هُوَ صَامِتٌ أَوْ سَائِلُ

أَوْسَعْتَهُم جُوداً فِيَا مَنْ عِنْدَهُ

رِزْقُ الْجَمِيعِ سَحَابُ جُودِكَ هَاطِلُ

يَا مُسْبِغَ الْبَرِّ الْجَزِيلِ وَمُسْبِلَ الْعَفْوِ

الْعَظِيمِ عَظِيمُ فَضْلِكَ وَابِلُ

يَا صَاحِبَ الإِحْسَانِ يَا مُرْخٍ لَنَا السِّتْرِ

الْجَمِيلَ عَمِيمُ طَوْلِكَ طَائِلُ

يَا عَالِمَ السِّر الْخَفِيّ وَمُنْجِزَ الْـ

مِيعَادِ صِدْقٌ قَدْ حَكَاهُ الْفَاصِلُ

يَا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى يَا صَادِقَ الْـ

وَعْدِ الْوَفِي قَضَاءُ حُكْمِكَ عَادِلُ

عَظُمَتْ صِفَاتُكَ يَا عَظِيمُ فَجَلَّ أَنْ

يَأْتِي الْمُشَبُّهُ ظَالِماً وَيُشَاكِلُ

جَلَّتْ فَضَائِلُكَ الْعِظَامُ فَلَمْ نَجِدْ

يُحْصى الثَّنَاءَ عَلَيْكَ فِيهَا قَائِلُ

الذَّنْبُ أَنْتَ لَهُ بِمَنِّكَ غَافِرٌ

مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكاً فَفَضْلُكَ حَاصِلُ

يَعْصِيكَ جَمٌّ ثُمَّ تَصْفَحُ عَنْهُمْ

وَلِتَوْبَةِ الْعَاصِي بِحِلْمِكَ قَابِلُ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 372 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.