Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 373

  1. الجزء السادس
  2. من محاسن الدين الإسلامي

.. رَبٌّ يُرَبِّي الْعَالَمِينَ بِبِرَّهِ

وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَيُوَاصِلُ

يُعْطِيهمُوا مَا أَمَّلُوا مِنْ جُودِهِ

وَنَوَالِهِ أَبَداً إِلَيْهِمْ وَاصِلُ

تَعصِيهِ وَهُوَ يَسُوقُ نَحْوَكَ دَائِماً

نِعَماً وَعَنْ شُكْرٍ لَهَا أَنْتَ غَافِلُ

سَتَرَ الذُّنُوبَ وَزَادَ فِي بَذْلِ الْعَطَا

مَا لا تَكُونُ لِبَعْضِهِ تَسْتَاهِلُ

مُتَفَضِّلٌ أَبَداً وَأَنْتَ لِجُودِهِ

تَنْسَى وَتَغْفَلُ هَلْ تَعِي يَا غَافِلُ

يَدْنُوا وَتُبْعِدُ ثُمَّ أَنْتَ لِفَضْلِهِ

بِقَبَائِحِ الْعِصْيَانِ مِنْكَ تُقَابِلُ

وَإِذَا دَجَى لَيْلُ الْخُطُوبِ وَأَظْلَمَتْ

طُرُقُ السَّلامَةِ بَلْ قَلاكَ النَّازِلُ

وَعَلِمْتَ أَنْ لا مَنْجِي ثُمَّ تَلاحَمَتْ

سُبُلُ الْخَلاصِ وَخَابَ فِيهَا الآمِلُ

وَأَيِسَتْ مِنْ وَجْهِ النَّجَاةِ فَمَالَهَا

طُرُقُ وَقَدْ عَظُمَ الْبَلا الْمُتَنَازِلُ

وَقَنِطْتَ مِنْ ضُعْفِ الْيَقِينِ وَلَمْ يَكُنْ

سَبَبٌ وَلا يَدْنُو لَهَا مُتَنَاوِلُ

يَأْتِيكَ مِنْ الْطَافِهِ الْفَرَجُ الذِي

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 6، ص 373 (SanadKitab #7480, hlm. urut 3477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.