Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 437

  1. الجزء الأول
  2. وبعده قصيدة زهدية يليها موعظة وحث على حفظ الوقت

فَلَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ قَالَ خَالِقُنَا

مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ هَنِيئًا مَنْ لَهَا شَهِدَا

وَيَنْزِلُ الرُّوحُ فِيها والملائِكُ مِنْ

عِنْدَ المُهَيْمِنِ لا نُحْصِي لَهُم عَدَدَا

يا فَوْزَ عَبْدٍ حُظِي فِيها فَوَفَّقَهُ

رَبِّي قَبُولاً فَعَاشَ عِيشَةَ السُّعَدَا

وَفَازَ بِالأَمْنِ وَالغُفَرَانِ مُغْتَبِطًا

وَنَالَ مَا يَرْتَجِي مِنْ رَبِّهِ أَبَدَا

فَاطلبْ مِن الله إنْ وَافَيْتَهَا سَحَرًا

جَنَّاتِ عَدْنٍ تَكُنْ مِنْ جُمْلَة السُّعَدا

وَابكِ ونحْ وَتَضرعْ فِي الدُّجَا أَسَفًا

عَلَى كَبَائِرَ لا تُحْصِي لَهَا عَدَدَا

ثُمَّ الصَّلاة على المُخْتَارِ مَا طَلُعَتْ

شَمْسٌ وَمَا سَارَ سَارٍ فِي الفَلا وَحَدَا

اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِمَا وَفَّقْتَ إليه القَوْم وأَيْقِضْنَا من سِنة الغَفْلَةِ والنَّوم وارزقْنَا الاستعدادَ لِذَلِكَ اليَوْمِ الذي يَرْبَحُ فيه المُتَّقُونَ، اللَّهُمَّ وعامِلنَا بإحْسَانِكَ وَجُدْ علينا بِفَضْلِكَ وامْتِنانِكَ واجعلنا من عِبادِكَ الذينَ لا خَوفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنُون.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلَك التَّوبَةَ وَدَوامَها، وَنَعُوذُ بِكَ مِن المَعْصِيَةِ وأَسْبَابها، اللَّهُمَّ أفِضِ علينا مِن بَحْرِ كَرَمِكَ وَعَوْنِك حَتَى نَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا على السّلامَةِ مِن وَبَالِها وَارْأُفْ بِنَا رَأْفَةَ الحَبِيبِ بِحَبِيبِهِ عِنْدَ الشّدَائِدِ وَنُزُولِها، وارْحَمْنا مِن هُمُومِ الدّنْيَا وَغُمومِها بالرَّوْحِ والرّيْحانِ إِلى الجنةِ وَنَعِيمِها، اللَّهُمَّ ارحَمْ ذُلَّنَا بَيْنَ يَدَيْكَ واجعلْ رَغْبَتَنَا فِيما لَدَيْكَ، ولا تحرمنا بِذُنوبنا، ولا تَطْرُدْنَا بعُيوبنا،

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 1، ص 437 (SanadKitab #7480, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.