Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 438

  1. الجزء الأول
  2. وبعده قصيدة زهدية يليها موعظة وحث على حفظ الوقت

وَاغْفِرَ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ والْمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

موعظة

خَطَبَ أَحَدُ الصَّالِحِينَ فَقَالَ: أَيُّهَا اللاهِي المَغْرُورِ بِنَفْسِهِ كَأَنِي بِكَ وَقَدْ أَتَاكَ رَسُولُ رَبِّكَ لا يَقْرَعُ لَكَ بَابًا وَلا يَهَابُ صَحَابًا وَلا يَقْبَلُ مِنْكَ بَدِيلاً وَلا يَأْخُذُ مِنْكَ كَفِيلاً وَلا يَرْحَمُ لَكَ صَغِيرًا وَلا يُوَقِّرُ فِيكَ كَبِيرًا حَتَّى يُؤَدِّيكَ إِلَى قَبْرٍ مُظْلِمَةٍ أَرْجَاؤُهُ كَفِعْلِهِ بِالأُمَمِ الخَالِيَةْ وَالقُرُونِ المَاضِيَةِ.

أَيْنَ مَنْ سَعَى وَاجْتَهَدَ وَجَمَعَ وَعَدَّدَ وَبَنَى وَشَيَّدَ، وَزَخْرَفَ وَنجَّدَ، وبالقليل لَمْ يَقْنَعْ، وَبالكثير لَمْ يُمَتَّعْ.

أَيْنَ مَنْ شَيَّدَ القُصُورَ، وَنَسَى القُبُورَ، أَيْنَ مَنْ قَادَ الجُنُودَ ونشر البُنُودَ، أَضْحُوا رُفَاتًا تَحْتَ أَطْبَاقَ الثَّرى وَأَنْتُم عن قَرِيبٍ بكأسهِمِ شَارِبُون ولِسَبِيلِهم سَالِكُونَ.

يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍ ... مُزَخرَفَةٍ إِلى بَيتِ التُرابِ

فَيُسْلَمَ فيهِ مَهجوراً فَريداً ... أَحاطَ بِهِ شُحوبُ الاِغتِرابِ

وَهَولُ الحَشرِ أَفظَعُ كُلِّ أَمرٍ ... إِذا دُعِيَ اِبنُ آدَمَ لِلحِسابِ

وَأَلفى كُلَّ صالِحَةٍ أَتاها ... وَسَيِّئَةٍ جَناها في الكِتابِ

لَقَد آنَ التَزَوُّدُ إِن عَقِلنا ... وَأَخذُ الحَظِّ مِن باقي الشَبابِ

آخر:

قَدْ نَادَتِ الدُّنْيَا عَلَى نَفْسِهَا ... لَوْ كانَ في العَالَمِ مَنْ يَسْمَعُ

كَمْ وَاثِقٍ بالعُمْرِ أَفْنَيْتُهُ ... وَجَامِعٍ بَدَّدْتُ مَا يَجْمَعُ

آخر:

وَالعُمْرُ أَنْفَسُ مَا الإِنْسَان مُنْفِقُهُ ... فَاجْعَلْهُ فِي طَاعَةِ الرَّحْمِنِ مَصْرُوفَا

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 1، ص 438 (SanadKitab #7480, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.