لم تقف نفس الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀ التواقة للعلم والمعرفة عند ذلك الحد الذي وصل إليه في رحلته الأولى, بل كان شابا طموحا امتلأ صدره عزما وحماسا, فقرر أن يسافر إلى أرض العراق لينهل من معين العلم جرعات جديدة تروي ظمأه الشديد إليه, يقول المؤرخ ابن بشر ﵀::وتجهز إلى البصرة١ يريد الشام, فلما وصلها جلس يقرأ فيها عند عالم جليل من أهل المجموعة قرية من قرى البصرة في مدرسة فيها ذكر لي أن اسمه محمد المجموعي"٢ الذي درس عليه علوم اللغة العربية٣ ويستأنف ابن بشر قائلا: فأقام مدة يقرأ عليه فيها وينكر أشياء من الشركيات والبدع وأعلن بالإنكار"٤ اهـ.
وكانت البصرة آنذاك تعج بالضالين من الذين فتنوا الناس بعبادة الأولياء,
Rujukan halaman ini:احتساب الشيخ محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله)، ص 101 (SanadKitab #7487, hlm. urut 100)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.