Lewati ke konten

Kitab: Ihtisab asy-Syaikh Muhammad bin 'Abdil Wahhab · Pengarang: مرفت بنت كامل بن عبد الله أسرة

Baca halaman 408

  1. الخاتمة

وعزة وسؤدد ليس إلاَّ جزاءً لما تميزت به حسبته ﵀ من نصرة للتوحيد، وذلك مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ١.

وأذيل هذه الخاتمة بالتوصيات التالية:

١- أوصي نفسي وكل محتسب وداعية بل كل مسلم بتقوى الله ﷿ في السر والعلن، والاعتصام بالكتاب والسنّة والانشغال بطلب العلم النافع والالتفاف حول العلماء الأعلام.

٢- أن يهتم المحتسب حين تسلحه بالعلم الشرعي بفقه إنكار المنكر ليتمثل صفات المحتسب ويعرف شروط الاحتساب ودرجاته وأصوله قبيل مباشرته الأمر والنهي.

٣- أن تكون الأولوية في الاحتساب للجانب العقدي وذلك بالأمر بتحقيق التوحيد والنهي عن كافة صور الشرك، فما أصاب الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب من خير وعز وتمكين إلاَّ لنصرته للتوحيد ومحاربته للشرك.

٤- تحقيق الشمولية في الاحتساب فلا يعني الاهتمام بالتوحيد إهمال بقية جوانب الدين من العبادات والمعاملات والآداب بل لابد من إيفاء جميع النواحي حقها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالإسلام دين التوازن والشمولية والاعتدال.

Rujukan halaman ini: احتساب الشيخ محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله)، ص 408 (SanadKitab #7487, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.