قال الإمام الطبري: «يقول - تعالى ذِكْره - لنبيِّه محمد ﷺ: وإنك يا محمد، لعلى أدب عظيم، وذلك أدب القرآن الذي أدَّبه به، وهو الإسلام وشرائعه، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل»، ثم نقَل عن ابن عباس ومجاهد وابن زيد والضحاك قولهم في تفسير: ﴿خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤]؛ أي: دين عظيم، وهو الإسلام» (¬١).
- وقال الماوردي (¬٢): «أي: إنك على طَبْع كريم» (¬٣).
وحُسْن الخُلُق هو التخلق بالأخلاق العظام، والتأدب بآداب الإسلام التي أدَّب الله بها عبادَه الكرام، كما جاء وصفهم في كتاب ربنا العلام، و في سنة رسولنا ﷺ سيد الأنام.
Rujukan halaman ini:عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 191 (SanadKitab #749, hlm. urut 184)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.