قال ﷺ: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس» (¬١).
«قال العلماء: البرّ يكون بمعنى الصلة وبمعنى اللطف والمبرة وحسن الصحبة والعشرة، وبمعنى الطاعة، وهذه الأمور هي مجامع حسن الخلق» (¬٢).
قال ابن دقيق العيد: «قوله ﷺ: «البِرُّ حسن الخلق»، يعني: أن حسن الخلق أعظم خصال البر كما قال ﷺ: «الحج عرفة» (¬٣) انتهى.
فكما أن الوقوف بعرفة أعظم أركان الحج، فكذلك حسن الخلق أعظم خصال البر.
أما البر:
فهو الذي يبرّ فاعله ويلحقه بالأبرار، وهم المطيعون لله ﷿، والمراد بحسن الخلق: الإنصاف في المعاملة والرفق في المحاولة والعدل في الأحكام والبذل في الإحسان» (¬٤)، قال ابن رسلان (¬٥): «الخُلُق: عبارة عن أوصاف الإنسان التي
Rujukan halaman ini:عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 192 (SanadKitab #749, hlm. urut 185)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.