أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» (¬١).
قال ابن حجر: «هذا الحديث معدود من أصول الإسلام وقاعدة من قواعده، فإن معناه: من اخترع في الدين ما لا يشهد له أصل من أصوله فلا يلتفت إليه» (¬٢).
د- حب السلف الصالح:
وهو من مقتضيات الإيمان، ومحبة السلف من محبة الله ورسوله ﷺ، لا سيما الصحابة الكرام رضوان الله عليهم الذين شرفهم الله بصحبة نبيه ﷺ، ولقد زكاهم الله تعالى حيث قال: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ