Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 216

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب الخامس مظاهر عناية الإسلام بتربية الأبناء
  3. المظهر الرابع التبكير في عملية التربية: (التربية مبكرا)
  4. أولا-التنشئة على العقيدة
  5. و- الولاء والبراء

تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)﴾ [التوبة: ١٠٠].

وقال سبحانه في صفاتهم الحميدة وخصالهم الفريدة: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (٢٩)﴾ [الفتح: ٢٩].

وكما مدح الله ﵎ السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار فقد مدح الخلف الذين اتبعوهم بإحسان فقال سبحانه: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)﴾ [التوبة: ١٠٠].

وإن تربية الولد على حب السلف رضوان الله عليهم جميعًا، لمن واجبات الآباء نحو الأبناء.

هـ - التوسط والاعتدال:

وهو من مستلزمات العقيدة، إذ الإسلام دين الوسطية كما قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: ١٤٣] (وسطًا): أي: عدولًا خيارًا.

ولئن كان الشرع قد نهى عن التشدد في الدين والغلو فيه كما في حديث ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ: «هلك المتنطعون قَالَهَا ثَلَاثًا» (¬١)، والمسلم المقصر في أمور دينه لا يخرج عن مسمى الإيمان ما لم يأت بما يناقض أصل الإسلام، فلا يكفر بكبيرة، ولا يفسق أو يبدع إلا ببينة وتثبت، وبالطرق المشروعة، فالتدين المشوب بالغلو لا ينتج إلا التطرف والخروج عن منهج الإسلام بتأويلات فاسدة، ومبالغات ممجوجة، وكذلك التهاون والتخاذل لا ينهض مَنْ بُلِيَ به بعزائم الأمور.

و- الولاء والبراء:

المؤمن يوالي ويعادي لله تعالى وفي الله، وعلى هذا المبدأ ينبغي أن تكون تربية الولد.

والدين الحنيف يجعل رابطة الدين مقدمة على رابطة الدم والنسب

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 216 (SanadKitab #749, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.