Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 230

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب الخامس مظاهر عناية الإسلام بتربية الأبناء
  3. المظهر الرابع التبكير في عملية التربية: (التربية مبكرا)
  4. ثالثا- إلزام الأولاد أداء العبادات المفروضة والمسنونة بدءا بأركان الإسلام

في نفسه وولده، ومَن تحت رعايته وولايته، وأن المسلم يُلزِم أولادَه ذكورًا وإناثًا

-كل بحسبه- بالعبادات، لا سيما أصولها، وهي: الصلاة والصيام، كما يعلمهم القرآن.

ب- أن الغلام والجارية يُؤدَّبان على الصلاة والطهارة إذا تمَّت لهما عشر سنوات.

قال ابن قدامة:

يجب على وَليِّ الصبي أن يُعلِّمَه الطهارة إذا بلغ سبع سنين، ويأمُره بها ويؤدِّبه عليها إذا بلغ عشر سنين، والأصل في ذلك حديث سَبْرة الجُهَني عن أبيه عن جدِّه ﵁ أن النبي ﷺ قال: «علِّموا الصَّبِيَّ الصلاة ابن سبع سنين، واضْرِبوه عليها ابن عشرٍ» (¬١).

وسِنُّ الإلزام هو سن العاشرة؛ إذ يَبتَدِئ بتعليمه الصلاةَ وغيرها من العبادات في سن السابعة، ويؤدِّبه عليها في سن العاشرة؛ قال ابن القيِّم ﵀: فإذا صار ابن عشرٍ، ازداد قوة وعقلًا واحتمالًا للعبادات، فيُضرَب على ترْك الصلاة؛ كما أمر به النبيُّ ﷺ وهذا ضربُ تأديبٍ وتمرينٍ، وعند بلوغ العاشرة يتجدَّد له حال أخرى، يقوى فيها تمييزُه ومعرفتُه؛ ولذلك ذهب كثيرٌ من الفقهاء إلى وجوب الإيمان عليه في هذه الحال، وأنه يعاقَب على ترْكه، وهذا اختيار أبي الخطاب وغيره، وهو قول قوي جدًّا، وإن رُفِع عنه قلمُ التكليف بالفروع، فإنه قد أُعطي

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 230 (SanadKitab #749, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.