Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 235

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب الخامس مظاهر عناية الإسلام بتربية الأبناء
  3. المظهر الرابع التبكير في عملية التربية: (التربية مبكرا)
  4. ثالثا- إلزام الأولاد أداء العبادات المفروضة والمسنونة بدءا بأركان الإسلام
  5. مشروعية التأديب بالهجر
  6. ثانيا: دليل السنة على مشروعية التأديب بالهجر

وجه الاستدلال من هذه القصة على مشروعية التأديب بالهجر:

أن النبي ﷺ وأصحابه ﵃ هجروا هؤلاء النفر الثلاثة، وقاطعوهم مدة خمسين ليلة حتى نزلت توبتهم من السماء؛ لأجل أنهم خافوا منهم النفاق (¬١).

فدل ذلك على جواز هذا النوع من التأديب.

قال ابن عبد البر ﵀: «وفي حديث كعب هذا، دليل على أنه جائز أن يهجر المرء أخاه، إذا بدت منه بدعة أو فاحشة، يرجو أن يكون هجرانه تأديبًا له، وزجرًا عنها» (¬٢). اهـ.

والعلة نفسها تتحقق في محل ولاية التأديب الخاصة، فيجوز للأب والزوج والمعلم والسيد، أن يهجروا من يؤدبونهم زجرًا لهم وإصلاحًا كالتعزير في الولاية العامة.

٢ - وعن عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا اطَّلَعَ على أحدٍ من أهل بيته كذب كذبةً، لم يزل مُعْرِضًا عنه حتى يُحدث لله توبة» (¬٣).

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 235 (SanadKitab #749, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.