١ - ومن ذلك: «أن أبا سعيد الخدري (¬١) ﵁ لقي رجلًا، فأخبره عن رسول الله ﷺ شيئًا، فذكر الرجل خبرًا يخالفه، فقال أبو سعيد: والله لا آواني وإياك سقف بيت أبدًا» (¬٢).
ففي هذا الفعل من أبي سعيد ﵁ دليل على «مجانبة من ابتدع وهجرته، وقطع الكلام معه» (¬٣).
٢ - وعن سعيد بن جبير ﵀ أن قريبًا لعبد الله بن مغَفَّل ﵁ خَذَفَ (¬٤)، قال فنهاه، وقال: إن رسول الله ﷺ نهى عن الخَذْف، وقال: «إنها لا تصيد صيدًا، ولا تنكأُ عدوًا، ولكنها تكسر السن وتفقأ العين»، قال: فعاد، فقال: أحدثك أن رسول الله ﷺ نهى عنه ثم تخذِف، لا أكلمك أبدًا (¬٥).
Rujukan halaman ini:عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 236 (SanadKitab #749, hlm. urut 229)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.