Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 237

  1. المبحث الأول عناية الإسلام بتربية الأبناء
  2. المطلب الخامس مظاهر عناية الإسلام بتربية الأبناء
  3. المظهر الرابع التبكير في عملية التربية: (التربية مبكرا)
  4. ثالثا- إلزام الأولاد أداء العبادات المفروضة والمسنونة بدءا بأركان الإسلام
  5. مشروعية التأديب بالهجر
  6. ثالثا - دليل التأديب بالهجر من عمل الصحابة ﵃-
  7. هجر الولد والتلميذ

هجر الولد والتلميذ:

إذا رأى الولي أو المعلم عدم جدوى نفع تأديب الولد بوسيلتي الوعظ والتوبيخ، فإنه يحق له -حينئذٍ- هجر الصبي بالإعراض عنه، وعدم الكلام معه، إذا ظن أن الهجر يصلحه.

فمن الصبيان من يتأثر بإعراض الولي أو المعلم عنه تأثرًا بالغًا (¬١) أكثر من تأثره بالتوبيخ والتعنيف، وذلك حينما يرى والده أو معلمه يبش في وجه إخوته ويعبس في وجهه، ويخاطب زملاءه ويعرض عنه، فيكون ذلك رادعًا له عن الاستمرار في الخطأ.

- قال ابن جماعة (¬٢) ﵀ في شأن تأديب الصبي المتعلم: «فإن لم ينته

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 237 (SanadKitab #749, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.