إذا رأى الولي أو المعلم عدم جدوى نفع تأديب الولد بوسيلتي الوعظ والتوبيخ، فإنه يحق له -حينئذٍ- هجر الصبي بالإعراض عنه، وعدم الكلام معه، إذا ظن أن الهجر يصلحه.
فمن الصبيان من يتأثر بإعراض الولي أو المعلم عنه تأثرًا بالغًا (¬١) أكثر من تأثره بالتوبيخ والتعنيف، وذلك حينما يرى والده أو معلمه يبش في وجه إخوته ويعبس في وجهه، ويخاطب زملاءه ويعرض عنه، فيكون ذلك رادعًا له عن الاستمرار في الخطأ.
- قال ابن جماعة (¬٢) ﵀ في شأن تأديب الصبي المتعلم: «فإن لم ينته
Rujukan halaman ini:عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 237 (SanadKitab #749, hlm. urut 230)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.