Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Tarbiyatil Abna' · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 407

  1. المبحث الثالث التعريف بشخصية لقمان الحكيم ﵇-
  2. المطلب الثاني التحقيق في أمر نبوته إثباتا ونفيا وهل كان لقمان نبيا أو عبدا حكيما لم تثبت له نبوة؟ على قولين
  3. القول الأول: أن لقمان كان عبدا حكيما ولم يكن نبيا

منعه النبوة، وعلى هذا (جمهور أهل التأويل) أنه كان وليًّا ولم يكن نبيًّا.

- وقال القاسمي: «على قول الجمهور: أنه حكيم».

- وقال أبو حيان: لم يكن نبيًّا (الأكثرون).

- وقال الطاهر بن عاشور (ت: ١٣٩٣ هـ): كَانَ حَكِيمًا صَالِحًا (الْجُمْهُورُ).

وقبل بيان القول الثاني وما ورد فيه من روايات، يجدر التنبيه إلى أن البيان السابق من أئمة التفسير بأن لقمان أوتي الحكمة ومنع النبوة، فيه: إجماع من (الجمهور) نقله أهل التفسير، ونُقِلَ (اتفاقُ أهلِ العلمِ) على ذلك، ويكفي أنه اختيار الحبر (ابن عباس) ﵄.

ولقد وردت ألفاظ متقاربة جدًّا ومتشابهة وشبه متطابقة ومتوافقة، نبينها مقتضبة ومختصرة جدًّا، ليتضح الإجماع ويتبين للمتأمل بصورة جلية وواضحة أكثر لا تدع للتردد أو للشك مجالًا، على النحو التالي:

* (رأي الجمهور) قال به: ابن كثير، والبيضاوي، والقرطبي، وابن عاشور، والقاسمي.

* (أكثر الأقاويل) قاله: الزَّمَخْشَرِيُّ المعتزلي.

* (الأكثرون) قاله: أبو حيان، وابن كثير، وابن الجوزي.

* (اتفق العلماء) قاله: البغوي.

* (قال أهل التأويل) قاله: الطبري.

* (قول أكثر الناس) قاله: ابن قتيبة.

* (أكثر أهل العلم) قاله: الشوكاني.

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان، ص 407 (SanadKitab #749, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.