قال ابن القيم ﵀ أيضًا: «وأرباب الطريق مجمعون على أن مراقبة الله تعالى في الخواطر سبب لحفظها في حركات الظواهر، فمن راقب الله في سره حفظه الله في حركاته في سره وعلانيته» (¬١).
وقيل لبعضهم: متى يهش الراعي غنمه بعصاه عن مراتع الهَلَكة؟ فقال: إذا علم أنَّ عليه رقيبًا (¬٢).
٥ - وبالمراقبة يتحقق للعبد رضوان الله قال تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)﴾ [البينة: ٨].
- قال أهل العلم: «ذلك لمن راقب ربه ﷿، وحاسب نفسه وتزود لمعاده» (¬٣).
والحمد لله رب العالمين.