قال الشوكاني ﵀: (وقوله: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (٤٣)﴾ فيه الإرشاد إلى شهود الجماعة، والخروج إلى المساجد).
ثم قال: (وقد ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة الثابتة في الصحيحين وغيرهما ما هو معروف. وقد أوجب حضور الجماعة بعض أهل العلم على خلاف بينهم في كون ذلك عينا أو كفاية (¬٣). وذهب الجمهور إلى أنه سنة مؤكدة مرغب فيها وليس بواجب، وهو الحق للأحاديث الصحيحة الثابتة عن جماعة من الصحابة من أن صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة، أو بسبع وعشرين درجة (¬٤). وثبت في الصحيح عنه ﷺ الذي يصلي مع الإمام أفضل من الذي يصلي وحده ثم ينام (¬٥). والبحث طويل الذيول كثير النقول) (¬٦).
Rujukan halaman ini:استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 153 (SanadKitab #750, hlm. urut 153)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.