وفي الحديث ما يدل على أنه أراد الجماعة لأنه لو أراد الجمعة لما هم بالتخلف عنها (¬١).
١٢ - مناسبة تخصيص اسم الله البارئ بالذكر في صفة توبة الله على بني إسرائيل الإشارة إلى عظيم جرمهم (¬٢).
قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٥٤)﴾ البقرة: ٥٤.
قال الشوكاني ﵀: (وفي ذكر البارئ إشارة إلى عظيم جرمهم، أي: فتوبوا إلى الذي خلقكم وقد عبدتم معه غيره) (¬٣).
الدراسة:
استنبط الشوكاني (¬٤) ﵀ أن مناسبة تخصيص اسم الله البارئ بالذكر في صفة توبة الله على بني إسرائيل الإشارة إلى عظيم جرمهم حيث عبدوا مع الله غيره.
والبارئ: الخالق الذي برأ الخلق فأوجدهم بقدرته (¬٥).