Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 173

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة البقرة
  3. ١٨ - أول ما يجب بيانه، ويحرم كتمانه هو أمر التوحيد
  4. وقد تلمس العلماء مناسبات أخرى، منها

ثم ختم ابن بدران كلامه بقوله: (هذا ولما اطلع البقاعي على هذه الإشارة، وزين بها كتابه، وأطال بها، أقدم على ما ذكره سابقا من العطف، وانفتح له ذلك الباب المقفل) (¬١).

وممن تلمس مناسبة الآية لما قبلها: الآلوسي، قال: (والجملة -أي: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ - معطوفة على: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ﴾ عطف القصة على القصة. والجامع أن الأولى مسوقة لإثبات نبوته ﷺ، وهذه لإثبات وحدانيته تعالى) (¬٢).

وقال ابن عاشور: (والمناسبة أنه لما ذكر ما ينالهم على الشرك من اللعنة والخلود في النار بين أن الذين كفروا به وأشركوا هو إله واحد) (¬٣).

وقال الهرري: (لما كان كفر معظم الكفار المستحقين اللعنة والخلود في النار؛ لاتخاذهم آلهة مع الله؛ أخبر تعالى أن الإله واحد لا يتعدد، ولا يتجزأ، ولا مثيل له في صفاته، وحصر الإلهية فيه) (¬٤).

وما ذكروه جميعا مع ما ذكره الشوكاني جائز؛ إذ المناسبات لا تتزاحم كما أن النكات لا تتزاحم. لكن يضعف قولي الحرالي والبقاعي -والله أعلم- طول الفصل بين الآيات.

أما ما ذكره ابن عاشور، والهرري فهو ظاهر؛ لظهور اتصال الآيتين ببعضيهما.

والذي يظهر - والله أعلم- أن استنباط الشوكاني قريب؛ إذ هو منسجم مع سياق الآية وسباقها. لكن مع التنبه إلى أن الخطاب في قوله تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ خطاب عام، ولا يصح اختصاصه بالكاتمين؛ فلا يفهم من وجود المناسبة بين آيتي ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ﴾ و ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أن الخطاب في الثانية للكاتمين.

قال الآلوسي: (وقيل: الخطاب للكاتمين -أي في قوله تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ - وفيه انتقال عن زجرهم عما يعاملون رسولهم إلى زجرهم عن معاملتهم ربهم، حيث يكتمون وحدانيته ويقولون عزير وعيسى ابنا لله ﷿. وفيه أنه وإن حسن الانتظام إلا أن فيه خروج شأن النزول عن الآية وهو باطل) (¬٥).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 173 (SanadKitab #750, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.