قال الشوكاني ﵀: ( … وفي هذه الآية دليل على أن كل ما لم يرد فيه نص أو ظاهر (¬٢) من الأعيان الموجودة في الأرض فأصله الحل حتى يرد دليل يقتضي تحريمه.
وأوضح دلالة على ذلك من هذه الآية قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ [البقرة: ٢٩]) (¬٣).
الدراسة:
استنبط الشوكاني (¬٤) ﵀ أن كل ما لم يرد فيه نص أو ظاهر من الأعيان الموجودة في الأرض الحل حتى يرد دليل يقتضي تحريمه (¬٥).
ووجه الاستنباط: أن الله تعالى ذكر في مقام الامتنان أنه أباح للناس أن يأكلوا مما في الأرض، في حال كونه حلالا من الله، طيبا أي: مستطابا في نفسه، غير ضار للأبدان ولا للعقول (¬٦)؛ فدل ذلك بدلالة الالتزام على أن الأصل الإباحة.
Rujukan halaman ini:استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 174 (SanadKitab #750, hlm. urut 174)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.