استنبط الشوكاني (¬١) ﵀ من الآية أن الشيطان يسلك في الإنسان، وأن الصرع يكون من جهة الجن، وأن في الآية ما يرد قول من قال بخلاف ذلك كالمعتزلة (¬٢) الذين أنكروا قدرة الشيطان على أن يمس الإنسان ويصرعه (¬٣).
ووجه الاستنباط: أن الله -جل ثناؤه- أخبر أن الذين يربون الربا في الدنيا، لا يقومون في الآخرة من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. يعني بذلك: يتخبله الشيطان في الدنيا، وهو الذي يتخنقه فيصرعه ﴿مِنَ الْمَسِّ﴾ يعني: من الجنون (¬٤)؛ فدل ذلك بدلالة التضمن على أن الشيطان يسلك في الإنسان فيصرعه، والصرع يكون من جهة الجن.
Rujukan halaman ini:استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 204 (SanadKitab #750, hlm. urut 204)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.