Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 225

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة آل عمران
  3. ٣٧ - أبناء البنات يسمون أبناء
  4. الدراسة

والأظهر -والله تعالى أعلم- أن تسمية أبناء البنات أبناء، وأنهم يدخلون في الوقف على البنين هو ظاهر القرآن.

قال الشنقيطي: ظاهر الآيات الكريمة يدل على اتحاد معنى العقب والذرية والبنين لأنه قال في بعضها عن إبراهيم ﵇: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (٣٥)﴾ [إبراهيم: من الآية ٣٥] (¬١)، وقال عنه في بعضها: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ [إبراهيم: من الآية ٤٠] (¬٢)، وفي بعضها ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [إبراهيم: من الآية ٣٧] (¬٣) وفي بعضها ﴿قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ [البقرة: من الآية ١٢٤] (¬٤) وفي بعضها ﴿وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ﴾ [العنكبوت: من الآية ٢٧] (¬٥)، وفي بعضها ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ [الزخرف: من الآية ٢٨] (¬٦). فالظاهر المتبادر من الآيات أن المراد بالبنين، والذرية، والعقب شيء واحد؛ لأن جميعها في شيء واحد، وبذلك تعلم أن ظاهر القرآن يدل على أن من وقف وقفا، أو تصدق صدقة على بنيه، أو ذريته، أو عقبه أن حكم ذلك واحد. وقد دل بعض الآيات القرآنية على أن أولاد البنات يدخلون في اسم الذرية واسم البنين، وإذا دل القرآن على دخول ولد البنت في اسم الذرية والبنين، والفرض أن العقب بمعناهما؛ دل ذلك على دخول أولاد البنات في العقب أيضا فمن الآيات الدالة على دخول ولد البنت في اسم الذرية قوله تعالى: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾ إلى قوله: ﴿وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ﴾ وهذا نص قرآني صريح في دخول ولد البنت في اسم الذرية؛ لأن عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ولد بنت إذ لا أب له.

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 225 (SanadKitab #750, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.