Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 277

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة المائدة
  3. ٦٠ - جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب إلى وقت الحاجة
  4. الدراسة

سورة المائدة

٦٠ - جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب إلى وقت الحاجة (¬١).

قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (١)﴾ المائدة: ١.

قال الشوكاني ﵀: (قوله: ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ استثناء من قوله: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾ أي: إلا مدلول ما يتلى عليكم فإنه ليس بحلال. والمتلو هو ما نص الله على تحريمه نحو قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ [المائدة: ٣] الآية (¬٢)، ويلحق به ما صرحت السنة بتحريمه. وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون المراد به إلا ما يتلى عليكم الآن، ويحتمل أن يكون المراد به في مستقبل الزمان؛ فيدل على جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة، ويحتمل الأمرين جميعا) (¬٣).

الدراسة:

استنبط الشوكاني ﵀ جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب إلى وقت الحاجة.

ووجه الاستنباط: أن الله تعالى أحل بهيمة الأنعام، ثم استثنى منه ما يتلى فقال: ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ أي: ما يقرأ عليكم في القرآن والسنة. والاستثناء يحتمل أن يكون المراد به إلا ما يتلى عليكم الآن، أو إلا ما يتلى عليكم فيما بعد من مستقبل الزمان، وكل ذلك تأخير للبيان. (¬٤).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 277 (SanadKitab #750, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.