وقريبا من قول القرطبي قول ابن عطية- في آية سورة الرعد أيضا-: (وقوله: ﴿مَدَّ الْأَرْضَ﴾ يقتضي أنها بسيطة لا كرة، وهذا هو ظاهر الشريعة، وقد تترتب لفظة المد والبسط مع التكوير، والله أعلم) (¬١).
وقول ابن جزي- في آية سورة الرعد أيضا-: (﴿مَدَّ الْأَرْضَ﴾ يقتضي أنها بسيطة لا مكورة، وهو ظاهر الشريعة، وقد يترتب لفظ البسط والمد مع التكوير؛ لأن كل قطعة من الأرض ممدودة على حدتها وإنما التكوير لجملة الأرض) (¬٢).
وقول القنوجي- في آية سورة الرعد أيضا-: (قيل: وهذا المد الظاهر للبصر لا ينافي كرويتها في نفسها لتباعد أطرافها (¬٣)، وبه قال أهل الهيئة، والله أخبر أنه مد الأرض، وأنه دحاها، وبسطها، وأنه جعلها فراشا، وكل ذلك يدل على كونها مسطحة كالأكف، وهو أصدق قيلا، وأبين دليلا من أصحاب الهيئة) (¬٤).
وقوله في آية الحجر: (وفيه رد على من زعم أنها كالكرة) (¬٥).
وخالف آخرون فقالوا بكروية الأرض، منهم: الخازن، والآلوسي، والبروسوي، والسعدي، والشنقيطي، وابن عثيمين (¬٦). بل نقل ابن تيمية الإجماع على هذا القول، فقال: (اعلم أنّ الأرض قد اتفقوا على أنها كرية الشكل) (¬٧).
Rujukan halaman ini:استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 392 (SanadKitab #750, hlm. urut 392)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.