Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 435

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة الحج
  3. ١٥١ - مشروعية الجمع بين التسمية والتكبير عند الذبح
  4. الدراسة

قال الشوكاني ﵀: (ومعنى ﴿لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ هو قول الناحر الله أكبر عند النحر، فذكر في الآية الأولى الأمر بذكر اسم الله عليها، وذكر هنا التكبير؛ للدلالة على مشروعية الجمع بين التسمية والتكبير. وقيل: المراد بالتكبير وصفه سبحانه بما يدل على الكبرياء) (¬١).

الدراسة:

استنبط الشوكاني-﵀ مشروعية الجمع بين التسمية والتكبير عند الذبح.

ووجه الاستنباط: أن الله تعالى أمر بذكر اسمه عند الذبح فقال: ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ﴾، ثم ذكر التكبير بقوله ﷿: ﴿كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾؛ فدل بدلالة التركيب على مشروعية الجمع بين التسمية والتكبير عند الذبح.

قال السيوطي: (فيه أنه يستحب أن يضم إلى التسمية التكبير عند الذبح) (¬٢).

وقال ابن العربي: (ذكر سبحانه ذكر اسمه عليها في الآية قبلها فقال: ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ﴾، وذكر هاهنا التكبير، فكان ابن عمر ﵃ يجمع بينهما إذا نحر هديه فيقول: بسم الله، والله أكبر. وهذا من فقهه ﵁. وقد قال قوم: التسمية عند الذبح، والتكبير عند الإحلال بدلا من التلبية عند الإحرام. وفعل ابن عمر أفقه والله أعلم) (¬٣).

وممن قال بهذا الاستنباط: ابن العربي-كما تقدم-، والقرطبي، والسيوطي، والقنوجي (¬٤).

وهو استنباط صحيح؛ لأن التكبير عام يشمل التكبير مطلقا، والتكبير عند الذبح.

قال الرازي: (لتكبروا الله وهو التعظيم بما نفعله عند النحر، وقبله، وبعده على ما هدانا) (¬٥).

وهذا المعنى المستنبط دلت عليه السنة صراحة في فعل النبي ﷺ، ففي حديث أنس ﵁ قال: "ضحى النبي ﷺ بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده وسمى وكبر، ووضع رجله على صفاحهما" (¬٦).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 435 (SanadKitab #750, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.