Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 485

  1. الباب الثاني جمع ودراسة استنباطات الشوكاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. سورة يس
  3. ١٨٣ - الحب معظم ما يؤكل، وأكثر ما يقوم به المعاش
  4. الدراسة

سورة يس

١٨٣ - الحب (¬١) معظم ما يؤكل، وأكثر ما يقوم به المعاش (¬٢).

قال تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣)﴾ يس: ٣٣.

قال الشوكاني ﵀: (قوله: ﴿وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣)﴾ وهو ما يقتاتونه من الحبوب. وتقديم منه للدلالة على أن الحب معظم ما يؤكل وأكثر ما يقوم به المعاش) (¬٣).

الدراسة:

استنبط الشوكاني- ﵀ أن الحب معظم ما يؤكل وأكثر ما يقوم به المعاش.

ووجه الاستنباط: أن الآية جاء فيها تقديم منه على فعل الأكل؛ فدل ذلك بدلالة التقديم على أن الحب معظم ما يؤكل وأكثر ما يقوم به المعاش.

قال الزمخشري: (وقوله: ﴿حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣)﴾ بتقديم الظرف للدلالة على أن الحب هو الشيء الذي يتعلق به معظم العيش، ويقوم بالارتزاق منه صلاح الإنس، وإذا قل جاء القحط، ووقع الضر، وإذا فقد جاء الهلاك، ونزل البلاء) (¬٤).

وقال الرازي: (قال عن ذكر الحب: ﴿فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣)﴾ وفي الأشجار والثمار قال: ﴿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ﴾ (¬٥) [يس: من الآية ٣٥]؛ وذلك لأن الحب قوت لا بد منه فقال: ﴿فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣)﴾ أي: هم آكلوه، وأما الثمار ليست كذلك، فكأنه تعالى قال: إن كنا ما أخرجناها كانوا يبقون من غير أكل فأخرجناها ليأكلوها) (¬٦).

وقال ابن عثيمين: (﴿فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣)﴾ دليل على سهولة تناول هذا الحب وعظم فائدته، وأنه حب نافع سهل التناول؛ لأنه لو كان صعبا لكانوا لا يستطيعون الأكل منه إلا بمشقة عظيمة؛ ولهذا قال: ﴿فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣)﴾ قدم المعمول لإفادة الحصر، لكنه حصر إضافي لسهولته، كأنه لا أكل لهم إلا من هذا السهل المتيسر) (¬٧).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 485 (SanadKitab #750, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.