٢١٤ - مخاطبة قريش بأن النبي ﷺ صاحبهم إشارة إلى أنهم عالمون بأمره (¬١).
قال تعالى: ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (٢٢)﴾ التكوير: ٢٢.
قال الشوكاني ﵀: (﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (٢٢)﴾ الخطاب لأهل مكة، والمراد بصاحبهم رسول الله ﷺ، والمعنى: وما محمد يا أهل مكة بمجنون. وذكره بوصف الصحبة للإشعار بأنهم عالمون بأمره، وأنه ليس مما يذمونه به من الجنون وغيره في شيء، وأنهم افتروا عليه ذلك عن علم منهم بأنه أعقل الناس وأكملهم) (¬٢).
الدراسة:
استنبط الشوكاني (¬٣) ﵀ أن مخاطبة قريش بأن النبي ﷺ صاحبهم إشارة إلى أنهم
Rujukan halaman ini:استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 533 (SanadKitab #750, hlm. urut 533)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.