Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatusy-Syaukani · Pengarang: خلود شاكر فهيد العبدلي

Baca halaman 73

  1. الباب الأول: منهج الشوكاني في الاستنباط من خلال تفسيره "فتح القدير"
  2. الفصل الأول: أقسام الاستنباط عند الشوكاني في تفسيره.
  3. المبحث الأول: الاستنباط باعتبار موضوع المعنى المستنبط
  4. المطلب الثامن: الاستنباطات التربوية السلوكية.
  5. يتنبه إلى أنه لا يلزم أن يكون موضوع الاستنباط واحدا،
  6. من الأمثلة على ذلك

الخلاصة:

تنوعت موضوعات الاستنباط عند الشوكاني حتى بلغت أربعة عشر نوعا، وهذه الأنواع متفاوتة قلة وكثرة، ويمكن ترتيبها على النحو التالي:

جاءت الاستنباطات في علوم القرآن (¬١) أولا، ثم الاستنباطات العقدية (¬٢)، ثم الاستنباطات الفقهية (¬٣)، ثم الاستنباطات التربوية السلوكية (¬٤)، ثم الاستنباطات الأصولية والاستنباطات في الدعوات والذكر (¬٥)، ثم الاستنباطات في الرقائق (¬٦)، ثم الاستنباطات اللغوية (¬٧)، ثم الاستنباطات في التفسير (¬٨)، ثم الاستنباطات في الأخلاق (¬٩)، ثم الاستنباطات في الدعوة، وفي السيرة، وفي الطب. (¬١٠)، وأخيرا الاستنباطات في التأريخ (¬١١).

وما عدا هذه الأنواع يصح أن يكون استنباطا عاما، أو استنباطا لفوائد علمية.

تنبيه:

يتنبه إلى أنه لا يلزم أن يكون موضوع الاستنباط واحدا، إذ يصح أن يكون الاستنباط الواحد في موضوعين أو أكثر (¬١٢).

و من الأمثلة على ذلك:

١ - استنباط في اللغة وأصول الفقه: مثل: ما استنبطه الشوكاني من قوله تعالى: ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (٧٨)﴾ [الأنبياء: ٧٨] حيث قال: ﵀: (﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ أي: لحكم الحاكمين. وفيه جواز إطلاق الجمع على الاثنين) (¬١٣).

٢ - استنباط في الفقه والذكر: مثل: ما استنبطه الشوكاني من قوله تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٣٦) لَنْ يَنَالَ … اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (٣٧)﴾ [الحج: ٣٦ - ٣٧] حيث قال ﵀: (ومعنى ﴿لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ هو قول الناحر الله أكبر عند النحر، فذكر في الآية الأولى الأمر بذكر اسم الله عليها، وذكر هنا التكبير؛ للدلالة على مشروعية الجمع بين التسمية والتكبير. وقيل: المراد بالتكبير وصفه سبحانه بما يدل على الكبرياء) (¬١٤).

Rujukan halaman ini: استنباطات الشوكاني في تفسيره فتح القدير، ص 73 (SanadKitab #750, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.