Lewati ke konten

Kitab: Ushuluddin 'inda al-Imam Abi Hanifah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 562

  1. الباب الرابع: اعتقاده في بقية أصول الدين
  2. الفصل الخامس: الإمامة
  3. المبحث الثاني: إمامة الخلفاء الراشدين

وإجماع الأمة على فضله ١. بعد الثلاثة وأنه أحق بالأمر من كل من سواه.

وأجمعت الأمة من بعد الصحابة على ما ذكروا من إمامة الخلفاء الراشدين وترتيبهم، ما خلا الرافضة، ولا عبرة بخلافهم.

وخلافة الخلفاء الراشدين كلهم خلافة نبوة، يدل على ذلك قول النبي ﷺ: "خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه من يشاء" ٢.

فمن طعن في خلافة أحد منهم فهو أضل من حمار ٣ أهله. يدل على ذلك ما قرره الطحاوي في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة على مذهب أبي حنيفة وصاحبيه ٤ حيث قال: "ونثبت الخلافة بعد رسول الله ﷺ أولا لأبي بكر رضي الله تفضيلا وتقديما على جميع الأمة، ثم لعمر بن الخطاب ﵁، ثم لعثمان ﵁، ثم لعلي بن أبي طالب ﵁، وهم الخلفاء الراشدون والأئمة المهتدون" ٥.

وكذا قرره شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال: "وعلماء السنة كلهم مالك وأصحابه، والأوزاعي وأصحابه، والشافعي وأصحابه، وأحمد بن حنبل وأصحابه، وأبو حنيفة وأصحابه، وغير هؤلاء كلهم يحب الخلفاء

Rujukan halaman ini: أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 562 (SanadKitab #7509, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.